تتميز شحمة ثاني كبريتيد الموليبدينوم الاصطناعية فائقة التحمل للحرارة DF-30 بمُكثِّف ذي أداء ممتاز في درجات الحرارة العالية، وزيت أساسي اصطناعي ذي أداء ممتاز في درجات الحرارة العالية، بالإضافة إلى مُزَلِّق صلب ذي أداء جيد في درجات الحرارة العالية كعامل مقاوم للضغط الشديد، مما يمنح الشحمة أداءً ممتازًا في درجات الحرارة العالية، ومقاومة فائقة للتآكل تحت الضغط الشديد، وثباتًا عاليًا ضد الأكسدة، دون نقطة تقطير عند درجات الحرارة العالية، أو تكوُّن رواسب كربونية، أو فقدان للزيت. درجة حرارة التشغيل: من -10 درجة مئوية إلى 600 درجة مئوية.
يتم تحضير شحم DF-26 الاصطناعي عالي الحرارة بإضافة عوامل تكثيف عالية الكفاءة، وعوامل مقاومة للصدأ، وعوامل مقاومة للضغط الشديد، وزيوت أساسية عالية التكرير، وذلك عن طريق التسخين بدرجة حرارة عالية. تتراوح درجة حرارة التشغيل من -10 درجة مئوية إلى 350 درجة مئوية. يتميز هذا المنتج بقدرة تشحيم ممتازة في درجات الحرارة العالية، وثبات حراري عالٍ، ومقاومة عالية للتآكل والأكسدة تحت الضغط الشديد، بالإضافة إلى قدرته على تقليل الاهتزاز والضوضاء. كما أنه لا يتفحم عند درجات الحرارة العالية، ولا يُسبب تكوّن رواسب كربونية، ولا يفقد أي جزء من الشحم، مما يضمن تشحيمًا مستمرًا طويل الأمد.
يُحضّر زيت التشحيم الذهبي الاصطناعي عالي الحرارة DF-28H بإضافة عوامل تكثيف عالية الكفاءة، وعوامل مقاومة للصدأ، وعوامل مقاومة للضغط الشديد، وغيرها، إلى الزيت الأساسي الاصطناعي عن طريق التسخين بدرجة حرارة عالية. يتميز هذا المنتج بخصائص تشحيم ممتازة في درجات الحرارة العالية، وثبات عالٍ ضد التآكل والأكسدة تحت الضغط الشديد، كما أنه لا يُصدر أي قطرات عند درجات الحرارة العالية، ولا يُنتج أي رواسب كربونية، ولا يُسبب أي فقدان للزيت، ويُستخدم في درجات حرارة تتراوح بين -10 درجة مئوية و450 درجة مئوية.
يتم تحضير شحم DF-321 المقاوم للحرارة العالية بإضافة عوامل تكثيف عالية الكفاءة، وعوامل مقاومة للصدأ، وعوامل مقاومة للضغط الشديد، وزيوت أساسية عالية التكرير، وذلك عن طريق التسخين بدرجة حرارة عالية. تتراوح درجة حرارة التشغيل من -10 درجة مئوية إلى 260 درجة مئوية. يتميز هذا المنتج بقدرة تشحيم ممتازة في درجات الحرارة العالية، وثبات عالٍ في درجات الحرارة العالية، ومقاومة عالية للتآكل والأكسدة تحت الضغط الشديد، بالإضافة إلى قدرته على تقليل الاهتزاز والضوضاء. كما أنه لا يتفحم ولا يُسبب تكوّن رواسب كربونية، ولا يفقد أي جزء من خصائصه، مما يضمن تشحيمًا مستمرًا طويل الأمد.